الناشر و رئيس التحرير : محمود كريشان
التاريخ : 2019-02-06
الوقت : 09:41 pm

في ذكرى الوفاء والبيعة.. الفعاليات الوطنية: القيادة الهاشمية تجاوزت بحنكتها الصعاب

الهلال نيوز/ محمود كريشان
اعتبرت فعاليات وطنية سياسية وحزبية وشعبية يوم الوفاء والبيعة، في ذكرى الوفاء للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، وتوليه سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية، يوما يتطلع الاردن فيه بثقة وأمل كبيرين الى المستقبل بعد 20 سنة من تسلم شبل الحسين، جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، مشيرين الى ان بلدنا وشعبنا خطا خلالها خطوات ملموسة يراها الاردنيون بأم العين وتجسدها الارقام والمعطيات في الانتاج الوطني كماً ونوعاً وفي اتساع حجوم وساحات ونسب الانجاز على مختلف الأصعدة.

مجحم الخريشا

حيث قال وزير الزراعة الاسبق مجحم الخريشا: في هذا اليوم الخالد في ضمير ووجدان أبناء الوطن، يتجدد الوفاء للاردن والبيعة للملك، ونستذكر فيه ما قدمه الهاشميون الاخيار من عمل موصول وعطاء لم ولن ينضب لارساء دعائم التقدم والاستقرار في وطننا العزيز، وتعزيز دعائم النهضة الأردنية الحديثة على أسس راسخة ومتينة جعلت من الأردن انموذجا في الانجاز والبناء بما حققه من إنجازات وتحولات نهضوية وحضارية، ما كانت، لولا حكمة القائد الذي تقدم بخطى ثابتة، متسلحاً بقوة الايمان بالله وحبه الكبير لشعبه ووطنه الى تحمل مسؤولية قيادة هذا الوطن، والمضي به الى بر الامان نحو مسيرة التنمية الشاملة تحت راية النهضة والديمقراطية ليكون الأردن اليوم، الوطن القادر على اجتياز العواصف والانواء، الذي أراده سادة آل البيت، واحةَ أمن واستقرار، وعطاء لا ينضب، مهما كانت التحديات، وبرغم كل الأنواء والأعاصير.

النائب خالد الفناطسة
فيما قال النائب خالد زاهر الفناطسة: تأتي الذكرى 20 الوفاء والبيعة التي يحييها الأردنيون اليوم، كحدث مضيء ينير مسيرتنا الوطنية ولنعبر بما تتيحه المعاني والكلمات من محبة وولاء وعرفان لقيادتنا الهاشمية المظفرة التي قادت مسيرة الخير والبناء بكل ثقة وهمة عالية من أجل إعلاء بنيان الوطن وتعزيز مكانته، واستطاعت ان تتجاوز بحكمتها وشجاعتها الصعاب والمخاطر المحدقة بالركب، وتصل بسفينة الوطن الى بر الآمان برؤيتها الثاقبة وحنكتها المشهودة وتفاني الأردنيون والتفافهم حولها، فكانت الإنجازات العظيمة وعلى كافة الاصعدة التي تعتبر بحق نهضة حضارية شاملة تجسد أماني كل الأردنيين وتلبي طموحاتهم في الانطلاق نحو مواكبة تطورات العصر وبناء الدولة الحديثة.
واشار الفناطسة الى انه ومنذ أن تحمل جلالة الملك عبدالله الثاني أمانة المسؤولية، وجه جلالته حكوماته المتعاقبة للعمل على ترسيخ سيادة القانون والحفاظ على أمن الوطن واستقراره وإدارة شؤون الوطن في مناخ من العدالة والنزاهة وحسن الأداء، ومواكبة تحديات العصر التي تفرض إطلاق طاقات جميع الأردنيين، والإفادة من فرص تمكينهم من أدوات العلم والمعرفة والتأهيل.

موسى الهزايمة
من جهته قال العميد المتقاعد موسى الهزايمة: في ذكرى يوم البيعة يدرك الأردنيون اليوم اكثر من اي يوم مضى ان عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، ليس فقط جاء استكمالاً لمسيرة الأردن المجيدة بقيادة الهواشم بل ودائماً في المراكمة على الانجازات وفتح المزيد من الفرص والآفاق أمام الأردنيين لتكريس الحلم بأن يكون الأردن نموذجاً ورسالة مكرساً لخدمة شعبه والارتقاء بالخدمات المقدمة اليهم وفي بناء اقتصاد متين وتوفير فرص العمل وحماية ارضه، واجوائه والذود عن شعبه وكل من يقيم على أرضه وهو ما بات سمة الأردن في هذه الأيام باعتراف العالم أجمع، وهذا لم يكن ليتجسد واقعاً لولا بسالة وحرفية ومهنية نشامى قواتنا المسلحة الأردنية - الجيش العربي واجهزتنا الأمنية التي وفرّ لها جلالة القائد الأعلى كل ما يلزم من تدريب وتأهيل وتسليح وعناية ومتابعة لاوضاعهم حتى غدا الجيش العربي الأردني واجهزتنا الأمنية مثالاً في الشجاعة والانتماء والقدرات العالية..
وختم الهزايمة: في ذكرى الوفاء والبيعة يجدد الأردنيون بيعتهم لقائدهم وحادي مسيرتهم جلالة الملك عبدالله الثاني ويرفعون أكفهم بالدعاء للمولى عز وجل ان يتغمد المغفور له جلالة الملك الحسين برحمته الواسعة.. وكل عام وانتم بخير


السفير أحمد المبيضين
من جانبه قال السفير أحمد علي المبيضين يشكل اليوم، السابع من شباط، في التاريخ الأردني يوماً مباركاً واشارة حافلة بالمعاني والدلالات التي انطوت عليه مسيرة دولة القانون والدستور، التي عمل الأردنيون بقيادة آل هاشم الغّر الميامين على تكريسها منذ اليوم الأول لاعلانها دولة أحرار العرب وعنوان مجدهم وفخارهم وموئل ثوار النهضة العربية الكبرى، التي نحتفل بمئويتها الاولى هذا العام نحن وكل أحرار العرب الذين رأوا في هذا الحمى الهاشمي العربي، تجسيداً لمعاني الثورة العربية الكبرى ومنطلقاً لتحرير الامة من الاستعمار والتخلف والارتهان الذي عانته على أيدي المستعمرين أياً كانت الرايات والشعارات والأوصاف التي خلعوها على أنفسهم أو زعموا أنهم يقودون الامة نحوها.
واشار المبيضين الى انه وفي يوم الوفاء والبيعة يستذكر الأردنيون المسيرة المظفرة التي قادها المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، وكيف قاد المسيرة الوطنية بحكمة وحنكة وإرادة صلبة، مراهناً على عزيمة الأردنيين وصلابتهم وقدرتهم على مواجهة التحديات التي تواجه بلدهم، رغم الامكانات المحدودة والحرائق المشتعلة في المنطقة والمؤامرات التي حيكت ضد هذا الوطن الغالي، لكن باني نهضة الأردن الحديثة وقائد مسيرته التنموية ورائد تحديثه وعصرنته، استطاع رغم كل ذلك الانتصار على كل المتآمرين ودحر المؤامرات واجبار الجميع على الاعتراف بأن لا قدرة لهم على هزيمة الأردن او المسّ به لأن قيادته فذة وشعبه عظيم وارادته صلبة لا تساوم ولا تفرط ولا تهاب..

النائب الأسبق غازي عليان
من جانبه قال النائب الأسبق غازي عليان في يوم الوفاء والبيعة يتطلع الأردنيون حواليهم، يغمرهم الرضى عمّا استطاعوا انجازه في سنوات وعقود قصيرة مقارنة بما عجزت عنه دول وشعوب توفرت لها أضعاف ما توفر للأردن وشعبه من موارد وثروات طبيعية واخرى مناخية وهم هنا يستعيدون المسيرة الطويلة والصعبة والحافلة بالانجازات والمكاسب التي تمت المراكمة عليها وتوزيعها بعدالة على المحافظات كافة في قطاعات عديدة صحية وتربوية وتنموية وصناعية وبنى تحتية حتى بات الأردن عشية رحيل الحسين رحمه الله، أنموذجاً يحتذى في كيفية تحويل التحديات الى فرص والانطلاق منها نحو المستقبل بثقة وتفاؤل ورهان على القيادة الهاشمية التي تبذل كل جهودها وما تستطيع من امكانات لدفع مسيرة التنمية والتحديث والمراكمة على الانجازات وهو ما تم في مثل هذا اليوم منذ ثمانية عشر عاماً عندما بايع الأردنيون نجل الحسين الأكبر، جلالة الملك عبدالله الثاني الذي تسلم سلطاته الدستورية في ذلك اليوم من العام 1999، وفي سلاسة وانتقال طبيعي للسلطة وقد قدم الأردن نموذجاً آخر للعالم أجمع عندما شاهد الجميع عملية انتقال السلطة، في تجسيد حي لدولة المؤسسات والقانون الراسخة والمتمتعة باجماع شعبي والتفاف كامل نحو الاسرة الهاشمية الكريمة.

المهندس عبدالرحيم البقاعي
وقال المهندس عبدالرحيم البقاعي: اننا نقف اليوم عرفانا واحتراما امام السيرة والمسيرة ونكبر في ذات جلالته جهده وجهاده الأصدق لتحفيز الهمم واستنهاض الطاقات لاعلاء البناء واكمال مسيرة التنمية والتطوير والتحديث، ولعل الحراك الملكي السامي المتواصل في اللقاء مع مختلف الفعاليات والقوى والشخصيات الوطنية، يأتي تجسيدا للنهج الرشيد الذي يتبعه قائد المسيرة في التحاور والتشاور مع كافة مكونات المجتمع الأردني حول مختلف قضايا الوطن والشأن العام لمواجهة كافة الاستحقاقات ومختلف التحديات من اجل المزيد من تعظيم الانجاز والمحافظة على المكتسبات لرفعة وسمو الوطن وامجاده التليدة.


د.زيد المحيسن

وقال رئيس نادي خريجي الجامعات والمعاهد الباكستانية الدكتور زيد المحيسن ان الاردنيين يحيون اليوم الذكرى 20 ليوم الوفاء والبيعة، بكل ما تحمله هذه التسمية من عناوين ودلالات في تاريخنا الوطني حيث كان هذا اليوم هو رحيل المغفور له الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه وتسلم نجله الاكبر جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية في عملية انتقال سلس شكلت اشارة واضحة وتجسيدا عمليا على رسوخ الحكم في الاردن وعلى القوة التي عليها الدولة الاردنية بمؤسساتها الرسمية وتقاليدها الشعبية التي اهلتها على الدوام لتكون واحة أمن واستقرار وعنوانا للعلاقة الفريدة التي تربط القائد بشعبه في حب متبادل وولاء عميقين لمؤسسة العرش في المملكة التي أعطت الأمثولة في الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان وتكافؤ الفرص وتواصل عملية الاصلاح والتحديث الافقي والعامودي في البنى والقطاعات المختلفة.

واضاف المحيسن انه في يوم الوفاء يستذكر الاردنيون باحترام وتقدير عميقين ما استطاع الاردن ان يسجله من نجاحات ويراكم من انجازات في عهد الملك الباني والقائد الفذ الذي تمتع بقدرات وطاقات استثنائية وظفها كلها لصالح ابناء شعبه وتحول الاردن في عهده الى ورشة بناء وتحديث شملت مختلف مناحي حياة الاردنيين.


هاني حبيبة
فيما قالرجل الأعمال هاني محمود حبيبة: في يوم البيعة يتطلع الاردن بثقة وأمل كبيرين الى المستقبل بعد (20) سنة من تسلم شبل الحسين، جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية استطاع بلدنا وشعبنا خلالها ان يخطو خطوات ملموسة يراها الاردنيون بأم العين وتجسدها الارقام والمعطيات في الانتاج الوطني كماً ونوعاً وفي اتساع حجوم وساحات ونسب الانجاز على مختلف الأصعدة، جسدت حكاية النجاح الاردني في المنطقة بأسرها رغم الصعوبات والتحديات التي تواجهنا وبخاصة في القطاع الاقتصادي الناتج بالدرجة الاولى عن الازمة المالية والاقتصادية التي تعصف بالعالم اجمع ونحن جزء من هذا العالم وبالتالي فإننا نتأثر بها بشكل او بآخر، لكن اصرار جلالة الملك على المضي قدما في مسيرة الاصلاح ومكافحة الفساد وتحديث الادارة وتكريس الاردن نموذجا يحتذى في الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان وتكافؤ الفرص وسيادة القانون واستقلالية السلطات الثلاث وحرية الصحافة والتعبير وانجاز قوانين عصرية للأحزاب والانتخابات وصولا الى تشكيل حكومة حزبية.

   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today