الناشر و رئيس التحرير : محمود كريشان
التاريخ : 2018-11-05
الوقت : 01:54 pm

الجزيرة .. «محروس» من عين البشر

الهلال نيوز-خالد حسنين
عزز الجزيرة موقعه في طليعة الترتيب العام لدوري المحترفين مع ختام الأسبوع الثامن، بتحقيقه فوزاً غالياً بـ(6) نقاط على الوحدات، رغم الأداء المميز الذي ظهر به الأخير.
في هذه الأثناء تعثر المطارد شباب الأردن بالتعادل مع الأهلي الذي خرج بنقطة ثمينة، كما عاد السلط من العقبة بانتصار ثمين أكد فيه أن مستواه المميز في أولى مواسمه بين فرق المحترفين ليس وليد صدفة أو ضربة حظ، إنما نتيجة جهود كبيرة.
الفيصلي (انتشى) بفوز عريض على الحسين إربد، وهو ما أحس به البقعة أيضاً عندما تجاوز الصريح، فيما لم يتمكن كل من ذات راس والرمثا بهزم الشباك وخرجا من مباراتهما دون غالب ولا مغلوب.

الجزيرة خرج بالأهم وهو النقاط الثلاث، بعد مباراة أظهر فيها الكثير من الحذر، فلم يظهر بالصورة المطلوبة، وبدا واضحاً أنه يبحث عن نقطة واحدة من المباراة، قبل أن تسعفه صافرة الحكم حينما احتسبت ركلة جزاء لمصلحته تمكن على إثرها من انتزاع فوز غال من شأنه أن يرفع من معنوياته أكثر في رحلة البحث عن اللقب الغائب منذ عقود، علماً أن الفريق لم يخسر مطلقاً منذ انطلاق الدوري، وتعادل مرة واحدة فقط؛ ما يشير إلى القدرات الكبيرة للاعبين والخبرة العالية التي يتمتع بها المدير الفني السوري نزار محروس.
الوحدات بدوره، واصل صحوته منذ قدوم المدير الفني التونسي قيس اليعقوبي، الذي عرف كيف يوظف قدراته لاعبيه وكيف يستخرج أفضل ما في جعبتهم، وكانت المباراة أمام الجزيرة -رغم الخسارة- جيدة من مختلف النواحي باستثناء عدم القدرة على زيارة الشباك.
ما ميّز الوحدات أيضاً أمام الجزيرة، الروح العالية التي ظهر بها اللاعبون، والقتالية العالية لهم فوق أرضية الميدان، وهو ما يُحسب أيضاً لليعقوبي الذي نجح بإحداث ثورة بيضاء داخل الكتيبة الخضراء.
نعتقد أن ما ينقص الفريق هو وجود مهاجم «هداف» يعرف طريق المرمى، رغم أن اليعقوبي ردّ على استفسار «الدستور» حول ذلك بأنه ينتظر اكتمال الصفوف وعودة المصابين إضافة إلى الموقوف حمزة الدردور للوقوف على النجاعة الهجومية بصورة أكثر دقة.

شباب الأردن لم يقو على تجاوز الأهلي، فخسر نقطتين مهمتين، وهي نتيجة عززت النتائج الغريبة التي يحققها الفريق، الذي سبق له الفوز على القطبين، لكنه يتعثر أمام فرق أقل مستوى.
شباب الأردن بقيادة مديره الفني محمود الحديد مطالب بإظهار تركيز أكبر في المباريات التي يملك فيها أفضلية فنية على منافسه، لأن نزيف النقاط المستمر من شأنه أن يوسع الفارق بينه وبين صاحب الصدارة، كما أنه يقلص الفارق مع الفرق المطاردة.
على الطرف الآخر، يستحق الأهلي عبارات الثناء والتقدير؛ لأنه تمكن من إيقاف طموحات شباب الأردن، وهو ما يؤكد قدرة مديره الفني الفني عيسى الترك على التعامل مع المباريات التي يخوضها فريقه أمام فرق المقدمة، ومن شأن هذه النقطة أن تمنح الفريق جرعة معنوية لمواصلة المشوار.

لم يكن أشد المتفائلين بالسلط، يتوقع نسبة النجاح التي حققها الفريق هذا الموسم، خاصة أنه يخوض الموسم الأول له بين فريق المحترفين، فرجال المدرب المتميز أسامة قاسم يواصلون التألق، وكانت آخر النتائج الإيجابية الفوز الثمين الذي تحقق على أرض العقبة.
الفوز صعد بالفريق إلى المركز الثالث، وهو ما يدل على الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون منذ انطلاق الدوري.
في المقابل، واصل العقبة نتائجه المتذبذبة، فلم يقو على استثمار عاملي الأرض والجمهور، وانقاد للخسارة هذه المرة، لكنه قادر بالتأكيد على تصحيح المسار.

الفيصلي تحت إشراف مدربه التونسي طارق جرايا، عاد من الباب الكبير بفوز عريض على الحسين إربد، وهو فوز مهم لسببين، الأول أن الفريق قفز قفزة جيدة على سلم الترتيب، والسبب الآخر أن مثل هذه الانتصارات من شأنها أن تعيد الروح إلى الفريق خاصة أنها تحققت على فريق يحقق نتائج مميزة، كما أن الفوز جاء بعد خسارة كبيرة في الأسبوع الماضي.
ودون شك فإن تواجد اللاعب السابق حسونة الشيخ ضمن الجهاز الفني سيكون له بالغ الأثر في إشعال معنويات الفريق، بالنظر إلى ما يتمتع به هذا النجم من صفات قيادية، وهو ما ظهر على أداء الفريق.
على الطرف الآخر، توقفت سلسلة النتائج الإيجابية للحسين إربد، لكن الفريق ما يزال يحتل مركزا متقدماً على سلم الترتيب، وبالتأكيد فإن المدير الفني بلال اللحام يملك القدرة للنهوض بمعنويات اللاعبين مجدداً أملاً بالعودة إلى سكة الانتصارات.

ارتقى البقعة على سلم الترتيب بفوز مهم ومستحق على الصريح، ليحقق الفريق قفزة مهمة على سلم الترتيب.
ويقدم البقعة هذا الموسم بقيادة المدير الفني راتب العوضات أداءً جميلاً حتى في المباريات التي تعثر فيها، لكن الأداء هذه المرة ارتبط بالنتيجة، والفريق مطالب بالإبقاء على ذلك إذا ما أراد التوغل أكثر نحو المقدمة.
الصريح لم يتمكن من تعزيز رصيده النقطي جراء الخسارة، فبقي بمنطقة الخطر، وعلى الجهاز الفني تدارك الموقف مبكراً قبل الدخول في مراحل الحسم.

ذات راس والرمثا خرجا بأنصاف الحلول، لكن التعادل ليس مرضياً إطلاقاً لكلا الفريقين؛ لأنهما يحتلان مركزين متأخرين على سلم الترتيب لا يتناسبان مع تطلعات جماهيرهما.
ذات راس تحديداً مطالب أكثر من أي وقت مضى بتصحيح المسار، إذا ما أراد الابتعاد عن منطقة الهبوط.
كما أن الرمثا الذي تعاقد مؤخراً مع المدير الفني العراقي عادل يوسف، يجب عليه أيضاً التعامل مع المباريات بصورة مختلفة، صحيح أن عنصر الشباب غالب على تشكيلة الفريق، لكن النتائج مهمة أيضاً.
 
   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today