الناشر و رئيس التحرير : محمود كريشان
التاريخ : 2018-07-05
الوقت : 03:16 pm

عبداللـه الثاني.. الملك الإنسان

كتب: من المؤكد أن جلالة الملك الباني عبدالله الثاني ابن الحسين، يقود مسيرة نهضة وبناء الاردن الحديث بعزيمة لا تفتر ولا تلين.. يمضي فارسا هاشميا نذر جهده وعطاءه وزهرة شبابه وعمره للأردن ليكون الوطن الأحلى والاكثر ازدهارا واستقرارا.. في بوصلة تقود الى تحقيق المزيد من النهضة والتقدم والتطور .
اذا .. نتأهب لشرف الحديث عن «القائد الباني» ونكتب بمداد القلب والوجد ولاء اردنيا لا يتغير او يتبدل للفارس الهاشمي الأبي «الملك الإنسان» البار بشعبه وأمته «عبدالله الثاني ابن الحسين» رمز الشهامة والغوث والشموخ والعطاء .. ملك أعز الله به وطنه وشعبه وأمته، مثال للصفاء والنخوة والنقاء.. ملك يمتلك حس الإنسان بأخيه الإنسان، يتلمس حاجات شعبه الوفي في كل زاوية على أرض هذا الحمى العزيز، لا يدع مناسبة إلاُ ولديه مكرمة وغوث، يجلب الخير لشعبه الوفي، ويدفع الأذى عنهم، ويعيش هموم الناس ويبذل قصارى جهده في تحقيق الخير لهم وتحقيق امانيهم ويمسح التعب عن وجوههم التي تشرق برؤية اطلالته البهية الهاشمية، ويسعى الى اقامة العدل بينهم، والعمل على تحقيق المصالح لما فيه خير الناس، الذين تتجلى محبتهم لجلالة قائدهم الملك عبدلله الثاني، الذي استطاع ان يترجم قربه من شعبه، بعاطفة وطنية انسانية استثنائية، بقربه من هموم شعبه، وفي زياراته للمناطق الشعبية والاسواق والقرى والمخيمات وغيرها، ليتحسس مطالب شعبه الواحد، يشيع الدفء في قلوبهم، ويدفع بهم نحو الذرى بكل حنان الدنيا.
ولا شك أن عطف جلالته على الفقراء والمحتاجين، وتألمه من اي ضرر يلحق بالمواطنين مثل زياراته للاحياء الفقيرة، واهتمامه وحرصه على معالجة المرضى واغاثة الملهوف واتخاذه لقرارات عملية في رفع الاعباء المعيشية عن المواطن لتحقيق متطلبات العيش الكريم، واهتمامه بقضايا انسانية في مبادرات السلام وتقديم الاعانات والمساعدات للمنكوبين في دول العالم، وعلاج المرضى في مستشفيات المملكة، ورفع مستوى معيشة الاردنيين وتوفير العيش الكريم لهم وتأمين مسكن لائق للفقراء منهم والمعوزين وطرح مقاربات وفعل ميداني على مستوى الوطن كله لمكافحة مشكلتي الفقر والبطالة، عبر زيارات شخصية لجلالته الى ارجاء الوطن بكافة تفاصيله.. قراه ومدنه ومحافظاته ومخيماته وبواديه.. فيعتريهم احساس غامر وشعور بالاطمئنان والثقة بأنهم دوما في وجدان الملك الباني عبدالله الثاني.
ان سيرة حكم جلالة الملك عبدالله الثاني حافلة بالمواقف الانسانية والوطنية العظيمة، فجلالته قريب من الفقراء والايتام والمحتاجين والضعفاء، ويد عونه لم تنقطع يوما عن مساعدة ومساندة جميع الاردنيين وهو نهج هاشمي متأصل في الدولة الاردنية، بالإضافة لدور جلالته في توفير الملاذ الآمن للاجئين الذين تدفقوا الى الأردن هربا من جحيم الحرب والاقتتال في بلادهم، فكان الغوث الهاشمي المعهود، إذ إن جلالة الملك يقدم دوما اروع رسالة للعالم وهو القائد الذي يعيش آلام شعبه ويصل للمواطن، وانه يعيش ذات المرحلة والاحاسيس التي يعيشها المواطن البسيط. ومكارمه وإغاثاته ليست غريبة على القيادة الهاشمية التي طالما أخذت بيد المحتاجين في جميع مناطق المملكة وساهمت في التخفيف على المتضررين من الكوارث في انحاء مختلفة من العالم، وان جلالة الملك عبدالله الثاني هو المثل الأعلى للأردنيين جميعا في جميع مواقعهم سواء على المستوى الرسمي او الشعبي ومثل هذا النهج ليس غريبا على الهاشميين لأنهم اصحاب رسالة خالدة.
اذن.. يباهي الأردنيون العالم بمليكهم الانسان الذي نحبّهُ.. كما تحب الزهرةُ النّدى.. والنغمةُ المدى.. والنّهرُ ماءَهُ الذي تعوّدا.. نحبهُ.. لأنه الأمل.. والفرح الحبيب في المقل.. نحبهُ..لأنه البطل .. لأنه السطر الجميل في صفحاتنا .. نحبهُ.. ونكتب اسمه على راياتنا..

   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today