الناشر و رئيس التحرير : محمود كريشان
التاريخ : 2018-02-12
الوقت : 07:18 pm

"مستشار الملك"..!

الهلال نيوز-لم أستطع، والحقيقة، لم أُرد أن ينتهي كتاب «مسشار الملك»، الذي الّفه جاك اوكونيل (رئيس محطة المخابرات الأمريكية في الاردن في الفترة بين عام 1963 وحتى عام 1971) ،وترجمه عماد ابراهيم عبده وصدرت طبعته عن دار «الأهلية».
والسبب لغزارة المعلومات والأسرار التي يوردها المؤلف، سواء عن المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين او رجالات الدولة الاردنية طوال الفترة التي تولى فيها «اوكونيل» منصبه واقترابه من صاحب القرار ورجالاته من المسؤولين الاردنيين.
كذلك الحال بالنسبة، للمواضيع التي تطرق اليها وربما كانت «مفاجأة» بالنسبة لي وربما تكون كذلك لكثيرين. وخاصة فيما يتعلق بصفقة «رابين/صدام». والتي دفع ـ كما يقول الكتاب، رئيس الوزراء الاسرائيلي في ذلك الحين (1995) الثمن بقتله عن طريق «عامير» المتطرف اليهودي. حيث كان «رابين» يود عقد صفقة صلح مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وكذلك المواضيع المتعلقة بالساسة العرب والادوار الخفية لبعضهم، والخلافات الاسرائيلية/الاسرائيلية.
وبسبب اهمية الكتاب، من وجهة نظري على الاقل، فقد تحدثتُ عنه في اكثر من جلسة كما افعل كلما اعجبني كتابا قرأته. وهو ما «ورطني» في «إشكالية» مع بعض الزملاء والاصدقاء، والصديقات «المثقفات»،الذين طلبوا مني «استعارة الكتاب» الذي بات «ثمينا».
ولأنني «رجل غلبان»، استجبتُ لطلب الاصدقاء ونزلتُ الى «وسط البلد» لاشتري عدة نُسخ من كتاب «مستشار الملك».
اولا، ذهبتُ الى «ناشر الكتاب». فقال لي: «ياريت يا أخ طلعت. والله ولا نسخة. إحنا طلبنا نسخ من بيروت، والموضوع محتاج وقت».
واضاف: «طبعا انت بتعرف الحرب في سوريا ومشاكل الشحن من بيروت عبر خليج العقبة، ف.. بدك تستنالك عشرة ايام، لحد ما توصل النسخ».
وهبطتُ مستاء.
فاتجهتُ الى «كشك/ابو علي»، الذي قال لي:ولا نسخة. حتى مسؤولين طلبوا منه. واعتذرت لهم.
ولم أيأس. وذهبتُ الى «عمرو»ـ مش عمرو دياب، طبعا. وهو صاحب كشك. فاعتذر هو الآخر وقال: «بلكي اسبوع زمان، ادبّرلك نسخة».
وهكذا «لفيت ودرت» وعدتُ بكتب أُخرى. وظل «مستشار الملك... مذكرات عن الحرب والتجسس والدبلوماسية في الشرق الاوسط»، بما يحمله من أسرار هاجسي، حتى تظهر طبعته الجديد.
و»هارد لك».. للجميع.
*طلعت شناعة
   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today