الناشر و رئيس التحرير : محمود كريشان
التاريخ : 2018-01-30
الوقت : 05:50 pm

لأنه الأمل .. والفرح الحبيب في المقل.. وحبنـا الكبيرَ في حياتنا

كتب: محمود عطاالله كريشان
هاشِميّونَ.. والهَوى هاشِميٌّ يَرْتَوي مِنْ مَعينهمْ كُلُّ صادِ
خَصَّهُمْ خالِقُ السَّماواتِ، واَلأَرضِ بتاجِ الهُدى، وتاجِ الرَّشادِ
مُنْذُ كانوا، كانَ البَهاءُ، وعَمّتْ بَرَكاتُ السَّماءِ، كُلَّ البّوادي
ماؤُهُمْ أَوَّلُ الشَّرابِ، وزادُ الْـخَيّرينَ الكِرام: أَكْرَمُ زادِ

في هذا الصباح الطيب المبارك، نبدأ من عطر الولاء الأردني للعرش الهاشمي النبيل، حيث ان يوم الثلاثين من كانون الثاني من كل عام، تشرق فينا ذكرى ميلاد جلالة الملك الباني عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يقود مسيرة نهضة وبناء الاردن الحديث بعزيمة لا تفتر ولا تلين.. يمضي فارسا هاشميا نذر جهده وعطاءه وزهرة شبابه وعمره للأردن ليكون الوطن الأحلى والاكثر ازدهارا واستقرارا.. يمضي نحو المزيد من النهضة والتقدم والتطور ..
في عيد ميلاد جلالة سيدنا المفدى الملك أبا الحسين.. نكتب بمداد القلب والوجد ولاء اردنيا لا يتغير او يتبدل لجلالة القائد الذي كان ولا يزال وسيبقى - بإذن الله - القوي بمحبة ابناء شعبه الواحد واسرته الاردنية الواحدة، لأنه القريب منهم دوما.. اقتراب العين من هدبها.. يعرف همومهم وآمالهم، فهو القادم من صميم وجدانهم النابض بالوفاء والولاء لعرشه الهاشمي المبني على الحب والتواصل والتسامح والمكارم المتدفقة.
نحبهُ .. فهو العامر قلبه ووجدانه، بمكارم آل البيت وغوثهم المعهود منذ فجر التاريخ.. لانه الملك الإنسان عبدالله الثاني، الذي الحكم في عرفه حكمة ومحبة وعطاء، منذور للشعب والدين والأمة.. لان انسانيته ومكارمه المتواصلة، تنهض دوما لتلامس مجددا ابناء اسرته الأردنية الواحدة من شتى اصولها ومنابتها الطيبة الأصيلة، ونسائم عشقهم معطرة بالمحبة والولاء للقائد والقدوة، الفارس الهاشمي الذي دوما يصدق الوعد حتى أصبح الاردن موطن المجد..
عطر قصائد الولاء
في هذا الصباح الطيب المبارك، نبدأ من عطر قصائد الولاء الأردني للعرش الهاشمي النبيل، في روائع شاعر الدولة والوطن حيدر محمود: نحبّهُ.. كما تحب الزهرةُ النّدى.. والنغمةُ المدى.. والنّهرُ ماءَهُ الذي تعوّدا.. نحبهُ.. لأنه الأمـل.. والفـرح الحبيب في المقـل.. نحبهُ..لأنه البطل .. لأنه السطر الجميل في صفحاتنا .. نحبهُ.. ونكتب اسمه على راياتنا.. انه يوم الثلاثين من كانون الثاني من كل عام، عيد ميلاد القائد الباني للأردن ليكون الوطن الأحلى والاكثر ازدهارا واستقرارا.. يمضي نحو المزيد من النهضة والتقدم والتطور ..
في عيد ميلاد جلالة سيدنا المفدى الملك عبدالله الثاني نكتب بمداد القلب والوجد ولاء اردنيا لا يتغير او يتبدل لجلالة القائد الذي كان ولا يزال وسيبقى - بإذن الله - القوي بمحبة ابناء شعبه الواحد واسرته الاردنية الواحدة، لأنه القريب منهم دوما.. اقتراب العين من هدبها.. يعرف همومهم وآمالهم، فهو القادم من صميم وجدانهم النابض بالوفاء والولاء لعرشه الهاشمي المبني على الحب والتواصل والتسامح والمكارم المتدفقة. نحبهُ .. فهو العامر قلبه ووجدانه، بمكارم آل البيت وغوثهم المعهود منذ فجر التاريخ..
غوث ونخوة ومكارم هاشمية
هذا صباح معطر بالجوري الشهري والياسمين العماني الناهض في حدائق الروح والوجدان والقلب، على مشارف الهوى، وانت تحظى بشرف الكتابة عن الجانب الإنساني في حياة جلالة الملك الباني عبدالله الثاني حماه الله، وذلك بمناسبة العيد السادس والخمسين لميلاد جلالته الميمون.
إذن.. جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني العامر قلبه ووجدانه، بمكارم آل البيت وغوثهم المعهود منذ فجر التاريخ.. ويكتب القلم بمداد القلب والوجد ولاء لا يتغير او يتبدل لجلالة القائد الباني الملك عبدالله الثاني، والذي كان ولا يزال وسيبقى - بإذن الله - القوي بمحبة الناس له.. لأنه القريب منهم دوما، اقتراب العين من هدبها.. يعرف همومهم وآمالهم، وهو القادم من صميم وجدانهم النابض بالوفاء والولاء لعرشه الهاشمي المبني على الحب والتواصل.
فها هو عبدالله الثاني الملك الإنسان، من الحكم في عرفه حكمة و محبة و عطاء ، منذور للشعب والدين والأمة.. لان انسانيته ومكارمه المتواصلة، تنهض دوما لتلامس مجددا ابناء اسرته الأردنية الواحدة من شتى اصولها ومنابتها الطيبة الأصيلة، ونسائم عشقهم معطرة بالمحبة والولاء.. للقائد والقدوة، الفارس الهاشمي الذي دوما يصدق الوعد حتى أصبح الاردن موطن المجد.. و: رعى الله عرشاً يعتليه هواشمٌ.. بأحقاب أزمانٍ وحمداً لمن يرعى..
وبالطبع فإنه ومع إطلالة شمس الثلاثين من كانون الثاني في كل عام، تشرق علينا بالبهاء مناسبة غالية على قلوبنا نحن الأردنيين.. عيد ميلاد الملك الإنسان البار بشعبه وأمته عبدالله الثاني بن الحسين «حماه الله» رمز الشهامة والغوث والشموخ والعطاء..
ملك أعز الله به وطنه وشعبه وأمته، مثال للصفاء والنخوة والنقاء، ملك يمتلك حس الإنسان بأخيه الإنسان، يتلمس حاجات شعبه الوفي في كل زاوية على أرض هذا الحمى العزيز، لايدع مناسبة إلاُ ولديه مكرمة وغوث، يجلب الخير لشعبه الوفي، ويدفع الأذى عنهم ويعيش هموم الناس ويبذل قصارى جهده في تحقيق الخير لهم وتحقيق امانيهم ويمسح التعب عن وجوههم التي تشرق برؤية اطلالته البهية الهاشمية، ويسعى الى اقامة العدل بينهم، والعمل على تحقيق المصالح لما فيه خير الناس، الذين تتجلى محبتهم لجلالة قائدهم الملك عبدلله الثاني الذي استطاع ان يترجم قربه من شعبه بعاطفة وطنية انسانية استثنائية بقربه من هموم شعبه وفي زياراته للمناطق الشعبية والاسواق والقرى والمخيمات وغيرها ليتحسس مطالب شعبه الواحد الذي يمضي على العهد الذي لن يتبدل او يتغير بأن يبقوا حراسا لشجرة آل البيت الهاشمي الكريم فوق هذه الارض الطيبة المباركة .
في وجدان الملك
ولا شك أن عطف جلالته حماه الله على الفقراء والمحتاجين وتألمه من اي ضرر يلحق بالمواطنين مثل زياراته للاحياء الفقيرة، واهتمامه وحرصه على معالجة المرضى واغاثة الملهوف واتخاذه لقرارات عملية في رفع الاعباء المعيشية عن المواطن لتحقيق متطلبات العيش الكريم، واهتمامه بقضايا انسانية في مبادرات السلام وتقديم الاعانات والمساعدات للمنكوبين في دول العالم، وعلاج المرضى في مستشفيات المملكة، ورفع مستوى معيشة الاردنيين وتوفير العيش الكريم لهم وتأمين مسكن لائق للفقراء منهم والمعوزين وطرح مقاربات وفعل ميداني على مستوى الوطن كله لمكافحة مشكلتي الفقر والبطالة عبر زيارات شخصية لجلالته الى ارجاء الوطن بكافة تفاصيله.. قراه ومدنه ومحافظاته ومخيماته وبواديه.. فيعتريهم احساس غامر وشعور بالاطمئنان والثقة بأنهم دوما في وجدان الملك الباني عبدالله الثاني.
العالم يرصد نخوة ملك
ولن ننسى ابدا كيف تتناول الصحافة ومحطات التلفزة العربية والاجنبية والعالمية، الأعمال الإنسانية المتدفقة والمتواصلة لجلالة الملك عبدالله الثاني سواء بتوجيهاته السامية لتقديم العون للاجئين الذين تدفقوا الى المملكة من كل صوب هربا من جحيم الإقتتال والموت والحرب في بلادهم، فكان الغوث الهاشمي المعهود، او من جوانب تدخل الملك مباشرة بزيارة المواطنين في المناطق النائية من المملكة وتوفير كل سبل العيش الكريم لهم وتوفير مستلزمات صحية وتعليمية وغيره، كذلك قيام الملك عبدالله الثاني شخصيا بإنقاذ المواطنين وزياراته الميدانية الى مواقع تواجدهم خلال العواصف الثلجية وتقديم المعونات لهم بنفسه حيث ابرزت بصورة لافتة جدا وسائل الاعلام العالمية في نشراتها واصداراتها المتنوعة.
اذن.. يباهي الأردنيون العالم بمليكهم الانسان الذي يتلمس احتياجاتهم على الدوام ويتفقد احوالهم في مختلف الظروف، ويمد يد المساعدة اليهم حينما تشتد وتقسو الظروف فيعين صغيرهم.. فجلالته حماه الله دائما قريب الى شعبه متلمسا احتياجات المواطنين، وتراه بين جموع أفراد شعبه الوفي يشيع الدفء في قلوبهم، يدفع بهم نحو الذرى بكل حنان الدنيا وهو يحمل اليهم بالمعونات الطارئة كأي رب اسرة يحيط اسرته بالعناية والرعاية والاهتمام.
يحنو جلالة القائد على كل اطياف المجتمع ويزور المناطق كافة على امتداد خريطة الوطن بمختلف تفاصيله.. محافظاته، قراه، بواديه، مخيماته.. فجلالته تجده في كل مكان يمكن ان يتوقعه المواطن، لأنه أب للجميع وأخ للجميع.. وقبل ذلك حبيب الجميع ..
الملك في عيونهم
يقول رئيس مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان المحامي الدكتور أمجد شموط: إن جلالة الملك له بوادر كثيرة ومواقف انسانية يخلدها التاريخ ومسيرته حافلة بالإنجازات والتي لم تقتصر على ابناء الاردن فحسب بل امتد دعمه ومساندته للاشقاء العرب فمن منا لا يذكر القافلات الانسانية والمواقف المشرفة الداعمة للقضية الفلسطينية والتي لم يتوان عنها ولو ليوم واحد وكذلك دعمه للاشقاء العراقيين والسوريين والى كافة الدول المنكوبة انطلاقا من ثوابت خالدة في نفس الملك الانسان عبدالله الثاني، بالاضافة الى دور الجيش الأردني في زرع بذار السلام في دول العالم المضطربة من خلال قوات حفظ السلام الأردنية.
*فيما يقول السفير الأسبق أحمد علي المبيضين: إن جلالة الملك عبدالله الثاني في كل اعماله ومكارمه لشعبه الواحد حريص على متابعته كعادته لواقع حال المواطنين على ارض الواقع، وهذا يدل على احساس جلالته بتفاصيل حياة المواطنين ويعكس الجانب الانساني لدى جلالته وانه مواطن من المواطنين يشاركهم افراحهم واتراحهم بكل الحالات هو ملك الانسانية، وأن الزيارات الميدانية لجلالته تعكس أيضاً اهتماماً ملكياً بمصلحة المواطن، عبر ضرورة تأمين الحاجات الأساسية له أينما كان موقعه في مثل هذه الظروف الاستثنائية وان جولات وزيارات جلالته الميدانية وتوجيهاته لمختلف الجهات في هذا الصدد، تجسد تجربة مهمة تجب الاستفادة منها لبناء التكافل بين مختلف أجهزة الدولة.
*العميد المتقاعد موسى الهزايمة قال: ان سيرة حكم جلالة الملك عبدالله الثاني حافلة بالمواقف الانسانية والوطنية العظيمة، فجلالته قريب من الفقراء والايتام والمحتاجين والضعفاء، ويد عونه لم تنقطع يوما عن مساعدة ومساندة جميع الاردنيين وهو نهج هاشمي متأصل في الدولة الاردنية، بالإضافة لدور جلالته في توفير الملاذ الآمن للاجئين الذين تدفقوا الى الأردن هربا من جحيم الحرب والإقتتال في بلادهم.
*اما النائب خالد زاهر الفناطسة فقال : من خلال جهود جلالة الملك المستمرة والهادفة الى الاهتمام بالمواطن الأردني و التواصل معه عبر زيارات جلالته المعهودة والمستمرة للمواطنين في مضاربهم ومدنهم ومخيماتهم وتفقد أحوالهم واحتياجاتهم اينما كانوا بين الفينة والاخرى حيث نرى جلالته يطلق المبادرات والتوجيهات لتنفيذ المشروعات التنموية والاقتصادية بهدف تحسين الخدمات والارتقاء بكافة المجالات التي تهم المواطن الاردني وبذلك اضحى البلد نموذجا للتقدم والنهضة والعمران.
*من جانبه قال النائب الأسبق غازي عليان: إن تحرك جلالة الملك وتوجيهاته وزياراته ومساعداته الانسانية تمثل دوما للمواطنين خريطة طريق لجميع الظروف حيث تشكل هداية لهم للتوجه نحو ما يخدم المواطن والوطن، لذلك عندما يشاهد اي مواطن ما يقوم به جلالة الملك وهو يسهم بالمساعدة والانقاذ وان يكون في الميدان حتما هو درس كبير للجميع قدمه جلالته بشكل لا ضبابية فيه، وان جلالة الملك من خلال جهوده في الميدان وزياراته المستمرة لأبناء شعبه للاطلاع على اوضاعهم وتقديم العون والغوث لهم يعطي رسالة عميقة بضرورة تضافر الجهود وضرورة وجود المسؤول في الميدان لتقديم الحاجات الانسانية وتلبية مطالب المواطنين وكلنا مسؤول وعلينا تحمل مسؤوليتنا وان نضطلع بها بكل اقتدار وان يكون قدوتنا دوما قائدنا المفدى الملك عبدالله الثاني.
* فيما قال السفير سمير جميل مصاروة ان جلالة الملك عبدالله الثاني قالها بكل وضوح إن الفلسفة التي تقوم عليها مؤسسات الدولة الأردنية هي صون كرامة الإنسان وحماية كبريائه، وهذه العناصر هي مكونات المواطنة الفاعلة التي انتهجها الأردن أسلوب عمل وحياة، وان جلالة الملك الباني -حماه الله- دوما القريب بعطفه وانسانيته مع ابناء شعبه الواحد واسرته الاردنية الواحدة.
وأضاف: يزهو الوطن بكل معاني الحب والولاء والوفاء والعرفان بالملك الانسان الملك عبد الله الثاني قائد المسيرة وحادي الركب لخير وطننا الاردن الغالي وامتنا العربية والاسلامية الماجدة القريب دوما بنخوته ومكارمه وغوثه من ابناء شعبه الوفي.
*وقال رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية في الاردن الدكتور زيد احمد المحيسن: إن جلالة الملك يقدم دوما اروع رسالة للعالم وهو القائد الذي يعيش آلام شعبه ويصل للمواطن، وانه يعيش ذات المرحلة والاحاسيس التي يعيشها المواطن البسيط. ومكارمه وإغاثاته ليست غريبة على القيادة الهاشمية التي طالما أخذت بيد المحتاجين في جميع مناطق المملكة وساهمت في التخفيف على المتضررين من الكوارث في انحاء مختلفة من العالم وان جلالة الملك عبدالله الثاني هو المثل الأعلى للأردنيين جميعا في جميع مواقعهم سواء على المستوى الرسمي او الشعبي ومثل هذا النهج ليس غريبا على الهاشميين لأنهم اصحاب رسالة.
مجمل الولاء.. والعشق
مجمل الولاء.. والعشق.. إن جلالة الملك الباني عبدالله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية لم يدخر جهدا من أجل رفعة الوطن الغالي، يواصل الليل في النهار من أجل تحسين وضع الأردنيين في مختلف مناحي الحياة الساسية والاقتصادية و العلمية والصحبة.. يحمل هموم الفقراء من أبناء شعبه ويبحث في دياجير الظلام عن مسرة يدخلها على بيت لأم تبكي من العوز وينتخي بفروسية الهواشم الغر الميامين لإيصال المعونات لأبناء شعبه اينما تواجدوا..
فهو الملك الإنسان عبدالله الثاني، الذي الحكم في عرفه حكمة ومحبة وعطاء، منذور للشعب والدين والأمة.. لان انسانيته ومكارمه المتواصلة، تنهض دوما لتلامس مجددا ابناء اسرته الأردنية الواحدة من شتى اصولها ومنابتها الطيبة الأصيلة، ونسائم عشقهم معطرة بالمحبة والولاء للقائد والقدوة، الفارس الهاشمي الذي دوما يصدق الوعد حتى أصبح الاردن موطن المجد.. فلقد كَبَّرَ الحمى مَعَهُ.. وكانَتْ يداهُ لًشَعْبه أَنْدى يَدَيْن.. و: نحبّهُ.. لأنه الأمل .. والفرح الحبيب في المقل .. نحبه..لأنـه البطل .. فليبقى أحلى أغنياتنا .. وحبَّنـا الكبيرَ في حياتنا.. وكل عام وقائد الوطن الملك عبدالله الثاني بألف خير..
   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today