التاريخ : 2018-01-10
الوقت : 09:53 am

ضربة قاصمة وهزيمة قاسية تلقاها تجار الارهاب والجريمة ومريدو التخريب

كتب: محرر الشؤون الوطنية
احبط رجال دائرة المخابرات العامة الأشاوس النشامى والحراس الامناء على الوطن والمواطن مخططا ارهابيا وتخريبيا كبيرا وبجهد استباقي خططت له خلية ارهابية مؤيدة لتنظيم داعش خلال شهر تشرين الثاني لعام 2017 حيث كان فرسان الحق على عهدهم ووعدهم بالمرصاد لصد وضبط وتفكيك هذه الخلية السرطانية الارهابية التي تتغذى من الخارج لاهداف تخريبية مريضة .
هذه الضربة القاصمة والهزيمة القاسية التي تلقاها تجار الارهاب والجريمة ومريدو التخريب وهواة العبث على يد الصناديد من فرسان الحق السور الذي يحمي الوطن والمواطن .. السد المنيع والصخرة الصلبة امام تآمر المتآمرين واحقاد الحاقدين وتربص المتربصين الذين ادمنوا على سفك الدماء وازهاق ارواح الابرياء غدرا وعدوانا، تشكل في حقيقة الامر نصرا جديدا وكبيرا وانجازا امنيا مذهلا لصالح دائرة المخابرات العامة ، ولصالح الوطن ايضا.
وما من شك ان كل ذلك لم يتحقق الا في ظل مناخات الامن والاستقرار والطمأنينة التي هيأتها تضحيات وعطاءات ويقظة رجال المخابرات العامة ، الذين ظلوا محل فخر واعتزاز كل ابناء الوطن، وهم الذين وجدوا في هذه المؤسسة الوطنية الكبرى الضمانة الحقيقية لشعورهم المتعاظم بالامن والامان والاستقرار والسكينة العامة والاطمئنان على ارواحهم واعراضهم وممتلكاتهم وحاضرهم ومستقبل أولادهم واحفادهم.
فلكل افراد وضباط ومنتسبي دائرة المخابرات العامة التحية والتقدير، وبوركت خطاهم وهم يواصلون السير بكل ثقة واقتدار على ذات الدرب الذي سار عليه الشهداء والمناضلون، وكل الشرفاء من ابناء الوطن، الذين قدموا ارواحهم رخيصة من اجل الاردن .
ان عناصر الإرهاب التي تخفي سوءاتها بعباءة الاسلام غارقة في مشاريع ومخططات التآمر وزعزعة الاوضاع في المنطقة العربية وهو ما يتطلب من كافة ابناء شعبنا التحلي بالمزيد من اليقظة واستشعار مسؤولياتهم تجاه مخطط الحقد الارهابي الذي يتحين اللحظة لاغراق الاردن – لا قدر الله - في مشرحة الفوضى والاضطراب بعد ان مُني في كل محاولاته السابقة بالفشل الذريع والخيبة والهزيمة الماحقة بفضل يقظة الصناديد من فرسان الحق ورجال القوات المسلحة والامن الساهرين على امن الوطن.
ويغدو الاصطفاف الوطني هو الرد العملي على مثل اولئك المتربصين والحاقدين والمرتزقة الذين يسعون الى نشر الفوضى وتأجيج نيران الفتن والتحريض على العنف، ويشهد التاريخ على ان اعتى المؤامرات والدسائس قد تهاوت وانهارت بفضل يقظة رجال المخابرات العامة حيث كانوا الاذرع الطولى في تلقين كل خائن او عميل الدرس الذي يستحقه.
وعليه فإن هـذه العناصرالارهابية الضالة والمضلة تكتب نهايتها بنفسها لتسوق افرادها الى التهلكة والمصير المخزي شأنها شأن كل من ضلّ طريق الحق والصواب وانساق وراء غيه ونزواته المريضة الذين حادّوا الله ورسوله وانسلخوا عن دين الامة واستبدلوا الخير بالشر والحق بالباطل فأعمتهم الاحقاد التي تملأ قلوبهم ليلحق بهم الخزي في الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين، لانها لن تتمكن من الافلات من قبضة رجال المخابرات العامة الذين يضيقون الخناق عليهم ، والأجدى بهؤلاء ممن اعمى الله بصرهم وبصيرتهم ان يتعظوا بمصير من سبقهم في هذا المسلك الشيطاني الذي سيقودهم إلى محرقة الهلاك والسقوط في مزبلة التاريخ، وتلك النهاية المزرية لكل من يخون وطنه ويتمادى في غيه وينساق وراء شهواته واطماعه، فالاردن ماض قدما في مسيرته، عزيزا كريما وشامخا كشموخ جباله الشماء، تصونه عزيمة رجال المخابرات العامة «فرسان الحق» الذين عاهدوا الله على ان يظل وطنهم حرا ابيا لا يخشى عليه من خفافيش الظلام.
   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today