الناشر و رئيس التحرير : محمود كريشان
التاريخ : 2018-01-10
الوقت : 09:27 am

الرحمة المهداة .. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


اعداد : محمد احمد ربابعة
يتعرض الاسلام اليوم لهجمات جائرة هدفها تشويه صورته ، وطمس حقيقته ، والنيل من مبادئه ، فقد رماه اعداؤه اليوم عن قوس واحدة ، ووصفوه بانه دين الارهاب والعنف والهرج ، ولعب الاعلام الخبيث دوره في الصاق هذه التهم بالاسلام حيث اجتزأ الاحداث والمشاهد وألبسهما ثوب الاسلام زوراً وبهتاناً ، مع ان الاسلام منها براء.

فأصبح الاسلام اليوم أحوج ما يكون الى دعاة مخلصين يزيلون الحجب عن وجهه المشرق ، ويحسنون عرض مبادئه ، ويشوّقون الناس الى قواعده ، يبشرون ولا ينفرون ، وييسرون ولا يعسرون ، ويوضحون ولا يعقدون.

فعزمت ان اكتب هذه الكلمات دفاعاً عن الاسلام ومبادئه ، وإظهاراً لرحمته وسماحته ، ليزداد الذين امنوا ايماناً وحرصاً وتمسكاً بدينهم ، وليستبين غيرهم حقيقة هذا الدين العظيم.

فالاسلام دين الرحمن ، ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ، اذ هو هدية السماء الى الارض ، جاء مخلصاً للبشرية كلها مما كانت ترزح تحته من وطأة الظلم والقهر ، ومما تعانيه من تيه وضياع.

يقول الفيلسوف «بردنادشو»: «اني أكن كل تقدير لدين محمد لحيويته ، فهو الدين الوحيد الذي يبدو لي ان له طاقة هائلة.. ولقد درست حياة هذا الرجل العجيب ، وفي رأيي انه يجب ان يُسمى منقذ البشرية»(1).

ولقد خلد القرآن الكريم عالمية الاسلام ورحمته بقوله: (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين)(2). فرسالة الاسلام رسالة رحمة ، جاءت لتأخذ بأيدي الناس كافة الى الهداية الربانية ، ثم جاءت سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم ، وأقواله الفذه مترجمة لهذه الآية ، ناطقة بعظمة مبعثه ، وشرف مقصده فهو القائل: «إنما انا رحمة مهداة»(3) ، وهو القائل: «انما بعثني الله رحمة للعالمين»(4).

فرحمته صلى الله عليه وسلم لم تقتصر على قومه خاصة ، بل كانت للناس كافة اصدقاء كانوا ام اعداء ، لا بل تعدت اولئك كلهم لتشمل الجن ، والطير ، والحيوان ، وغيرهم.

ومن صور رحمته - صلى الله عليه وسلم - حرصه الشديد على هداية الناس الى الايمان ، فقد روي انه بكى صلى الله عليه وسلم لجنازة كافرة مرّت به فلما سُئل عن ذلك ، قال: نفس تفلتت مني الى النار.

وقد كان صلى الله عليه وسلم تعتريه حالات من الهم والغم حزناً لتمنع قومه عن الايمان ، حتى خاطبه الله تعالى موجهاً له بترك التأسف عليهم ، والغم لهم ، فقال تعالى: (فلعلك باخع نفسك على آثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً)(5).

وما أروع البيان القرآني حين يصوّر هذا الحرص النبوي ، وضيقه لتمنعهم عن الايمان بقوله «باخع» ، فهي مفردة استعيرت لتصور مبالغة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعظيم حرصه على هدايتهم ، حتى كاد يهلك نفسه غماً وحزناً.

والبعد اللغوي لهذه المفردة يحمل في طياته المبالغة والحرص الشديد ، فالبخع قتل النفس غماً(6) ، والبخاع عرق في الصلب يجري في عظم الرقبة ، وبخع بالشاة بالغ في ذبحها حتى بلغ البخاع(7).

ويقول الزمخشري - رحمه الله - : شبهه وإياهم حين تولوا عنه ولم يؤمنوا به وما تداخله من الوجد والاسف على توليهم برجل فارق أحبته فهو يتساقط حسرات على آثارهم..»(8).

ومما يعزز هذا الفهم ما رواه ابو هريرة رضي الله عنه انه قيل: يا رسول الله ادع على المشركين ، فقال: «إني لم أبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة»(9).

وروي أيضاً انه حين أحاط به الكفار في احد ، وشجّت وجنتاه ، وكُسرت رباعيته ، ودخل المغفر في رأسه ، أخذ يمسح الدم ويقول «اللهم أغفر لقومي فانهم لا يعلمون»(10).

وكلما اشتدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الشدائد والمحن كانت رحمته تظهر أجلى وأعظم ، وقصته من اهل الطائف شاهدة على رحمته ، فقد سار اليهم يحث الخطى طمعاً في ايمانهم ، وحرصاً على انقاذهم ، ولكنه صدم بموقفهم تجاهه ، وضربهم له ، فرجع هائماً على وجهه.

وأترك ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحاوره ، فقالت يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم احد؟

فقال: «لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة اذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل.. (11) فلم يجبني فانطلقت وان مهموم على وجهي فلم استفق الا وأنا بقرن الثعالب..»(12).

تُرى بأي شيء كان يفكر محمد صلى الله عليه وسلم وهو يخطّ بقدميه الشريفتين رمل الصحراء المتوّهج،، ، وما الهمّ الذي كان يحمله في ثنايا قلبه الرحيم،، ، هل كان يفكر بمصلحة دنيوية فاتته؟، أم كان يفكر بالانتقام منهم؟، ما أراه كان يفكر إلا بهذه الرسالة ، وكيف حُرم منها هؤلاء ، فانطلق مهموماً لها ، حزيناً عليهم.

ولو كان همّه الانتقام منهم لطلب الى جبريل عليه السلام ان يأمر ملك الجبال ان يطبق عليهم الاخشبين (13) ، ولكن قلبه الرحيم أنساه اساءتهم اليه ، فقال: «بل ارجو ان يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً»(14).

وتتجلى رحمته صلى الله عليه وسلم فق قصة الطفيل بن عمرو الدوسي عندما بعثه داعية لقومه ، فرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم يائساً منهم ، وقال: يا رسول الله ان دوساً قد كفرت وزبت فادع الله عليها ، فقيل: هلك دوس ، فقال: «اللهم أهد دوساً وأئت بهم»(15).

ومما يؤكد رحمة الاسلام بالناس ، وان همّ رسوله صلى الله عليه وسلم الاكبر هو هداية الخلق لا قتلهم وسفك دمائهم كما يزعم المُغرضون ، ما نقله التاريخ من مآثره وهدية لما اراد فتح خيبر ، ودعا علياً بن ابي طالب رضي الله عنه فقال: نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فأوصاه صلى الله عليه وسلم قائلاً: «على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لان يُهدي بك رجل واحد خير لك من حُمْر النعم»(16).

ما أعظم هذه الوصية ، وما أحكم هذا التوجيه ، لا سيما انها جاءت في حالة تأهب للقتال ، اذ السيوف مسلتة ، والاسنة مشرعة ، فجاءت كلمته صلى الله عليه وسلم على رسلك «تستوقف علياً - كرم الله وجهه - وتطلب اليه ان يتسلح بالحلم والرحمة ، والرفق والأناة ، مذكرة إياه بان مهمتك يا عليّ هداية الناس لا قتالهم.

انها وصية لا ينطق بها الا صاحب قلب كبير رحيم ، وصاحب خلق ومبدأ ودين: ولا غرو في ذلك ولا عجب اذا كان الذي أوصى بها نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم. القائل: «مهلاً يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش»(17) والرفق بالخلق منهج دعا اليه القرآن الكريم ، وحرف التاء الدال على المبالغة جاء وسطاً بين حروفها «ووسطاً في حروف القرآن عداَ»(19).

ولعلً في ذلك إشارة الى وسطية الاسلام ، وقيامه على اللطف والرفق والرحمة.

ولم ينس نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم الصبيان والنساء ، فانهم أحوج الى الرحمة والرفق ، ولذا أوصى بهم خيراً فقال: «استوصوا بالنساء خيراً»(20) ، وقال: «خياركم خياركم لنسائهم»(21).

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم»(22).

وكان صلى الله عليه وسلم يحرص على إدخال السرور على الاطفال فكان اذا مرّ بهم في الطريق هش لهم وبشّ ، وسلّم عليهم ، وقبلهم وداعبهم ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يكثر مداعبة الحسن والحسين وتقبيلهما ، وكان يركبهما على ظهره ، فقد روى جابر رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم: والحسن والحسين على ظهره وهو يقول نًعم الجمل جملكما(23).

وقد رآه أعرابي يوما يقبل الحسن والحسين ، فتعجب لذلك قائلا: تقبلون الصبيان؟ ان لي عشرة فما قبلت احدا منهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوأملك لك ان نزع الله من قلبك الرحمة»(24).

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم خسارة من لم يتسم بالرحمة فقال: «لا تنزع الرحمة الا من شقي»(25) ومن صور رحمته صلى الله عليه وسلم بالاطفال انه كان يمازحهم ويحرص ان لا يقطع عليهم متعة لعبهم ، ولا لذة فرحهم ، ولو كان ذلك منهم في وقت عبادته ، وقد ثبت من ذلك انه كان صلى الله عليه وسلم يصلي فلما سجد ارتقى الحسن او الحسين على ظهره الشريف فأطال سجوده فلما انصرف من صلاته تعجب الناس من طول سجدته فقال صلى الله عليه وسلم: «ابني ارتحلني فكرهت ان اعجله حتى يقضي حاجته»(26) ، وكذا كان يفعل مع امامة بنت زينب ابنته صلى الله عليه وسلم ، «فكان يصلي وهو حامل لها فاذا سجد وضعها واذا قام حملها»(27).

ومن رحمته صلى الله عليه وسلم انه كان اذا سمع بكاء الاطفال في الصلاة خفف وتعجل رحمة بهم ودفعا للحرج عن أمهاتهم.

قال صلى الله عليه وسلم: «اني لأقوم الى الصلاة وأنا اريد ان اطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهة ان أشق على امه»(28).

وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة خيراً حين جاءته ومعها ابنان لها فأعطاها ثلاث تمرات فأعطت كل واحد تمرة فأكلاهما ثم جعلا ينظران الى امهما فشقت تمرتها بينهما فقال صلى الله عليه وسلم: «قد رحمها الله تعالى برحمتها ابنيها»(29).

ومن رحمته صلى الله عليه وسلم بالاطفال انه أوصى بهم فقال «ليس منا من لم يرحم صغيرنا»(30).

وقد تجلت رحمته صلى الله عليه وسلم بالاطفال والنساء والضعفاء عندما كان يودع جيوشه الفاتحة موصيا لهم بقوله: «انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا»(31) ، وبهذا اوصى خلفاؤه من بعده ايضا.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان»(32).

ومراعاة منه صلى الله عليه وسلم لعاطفة الامومة فقد نهى عن أن يفرق بين الام وولدها اذا وقعا في الاسر ، فقال صلى الله عليه وسلم محذرا من ذلك: «لعن الله من فرق بين الوالدة وولدها وبين الأخ وأخيه»(33).

وقال ايضا «من فرق بين الوالدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة»(34).

ولما جاءت صلاح الدين امرأة من الكفار تطلب اليه ان يرد اليها ولدها الصغير ، أمر بالبحث عنه ، فوجده قد بيع مع السبي ، فاشتراه بماله الخاص ووهبه لها.

وفي هذه المواقف الحالكة والتي تغيب فيها الأخلاق عادة ، وتتلاشى فيها عواطف الرحمة ، وتسيطر فيها نوازع الانتقام ، تتجلى سماحة الاسلام وتظهر رحمته.

والى جانب رحمة الاسلام للانسانية فان رسالة الاسلام جاءت لترحم الطير والحيوان وكل ذي روح ، وقلب نبي الاسلام صلى الله عليه وسلم لم يكن ليتسع للانسانية وينسى أرواح المخلوقات الاخرى فهو القائل صلى الله عليه وسلم: «وفي كل كبد رطبة أجر»(35).

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الاحسان الى الحيوان من موجبات المغفرة وأسباب الرحمة الالهية للمحسن وذكر لذلك شواهد منها «ان رجلا كان يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فاذا به بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلع بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له»(36).

ومن ورائع القصص التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ايضا ان امرأة بغيا رأت كلبا في يوم صار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له بموقها(37) فغفر لها»(38).

ما أجمل هذه المشاهد التي تتنزل بها رحمة الله تعالى على الرحماء من خلقه ، وبتكرم الله عليهم بمغفرته الواسعة شكرا منه لرحمتهم بخلقه ، وهذا ما أكده نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ويتكرم بقوله: «الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء(39).

ومن روائع ما اثر عنه صلى الله عليه وسلم في رحمة الحيوان انه دخل حائطا(40) لرجل من الانصار فاذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه(41) فسكت فقال: من رب هذا الجمل ، لمن هذا الجمل؟ ، فجاء فتى من الانصار فقال لي يا رسول الله فقال: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فانه شكا الي انك تجيعه وتدئبه(42) ، (43).

ومن دلائل رحمة النبي صلى الله عليه وسلم ما روي انه مر على قوم صادوا ظبية فشدوها الى عامود الفسطاط فقالت يا رسول الله اني وضعت ولي خشفان(44) فاستأذن لي ان ارضعهما ثم اعود اليهم ، فقال أين صاحب هذه فقال القوم: نحن يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلوا عنها حتى تأتي ترضعهما وتأتي اليكم. قالوا ومن لنا بذلك يا رسول الله ، قال: أنا فأطلقوها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت اليهم فأوثقوها فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أين صاحب هذه. قالوا: هو ذا نحن يا رسول الله. قال: تبيعونها. قالوا: يا رسول الله هي لك ، فخلوا عنها فأطلقها فذهب(45).

ومن رحمته صلى الله عليه وسلم انه طلب الى عائشة رضي الله عنها ان ترفق بجملها وكان به صعوبة فجعلت تردده(46) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليك بالرفق فان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شي الا شانه»(47).

ومن رحمته صلى الله عليه وسلم انه نهى عن تعذيب كل ذي روح كبر او صغر ، سواء كان هذا التعذيب لجسده ام لروحه.

فمن رحمته صلى الله عليه وسلم انه نهى ان يتخذ شيء فيه الروح غرضا(48) فلا يرمي ذو روح بسهم ولا بحجر ولا بغيرها.

ومن رحمته صلى الله عليه وسلم انه رأى قرية نمل ، قد حرقت بالنار ، فقال مستنكراً: من حرق هذه؟؟، انه لا ينبغي ان يعذب بالنار الا رب النار(49).

هذا اذا كان تعذيب ذي الروح من قبيل اللهو والعبث ، وأما اذا كان الذبح لمنفعة مرجوة فان نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم قد امر بالاحسان الى الحيوان والرفق به فقال صلى الله عليه وسلم: «ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فأحسنوا القتلة واذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته فليرح ذبيحته»(50). وقال صلى الله عليه وسلم ايضاً: «من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمة الله يوم القيامة»(51).

ومن عجائب ما روي ان صائداً صاد قمرية فذبحها وزوجها ينظر اليها فطار في الجو حتى كاد يختفي ثم ضم جناحيه وتكفن بهما وجعل رأسه مما يلي الارض ونزل نزولاً له دوي الى ان وقع عليها فمات حالا (52). ولهذا ورد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذبح حيوان بحضرة اخر.

فتأمل يا رعاك الله هذه الصفحات المشرقة من تاريخ الاسلام ، والمواقف المشرفة من حياة نبي الاسلام صلى الله عليه وسلم والتي هي غيض من فيض الرحمة النبوية المهداة ، انها رسائل رحمة ، ومبادىء رأفة أقر الاسلام قواعدها فحاز قصب السبق في ذلك ، وغدت تشريعات سامية تنادت بها المنظمات الانسانية اليوم.



الهوامش



(1) ماذا يقولون عن الاسلام؟ محمد زينو ، ص 19

(2) سورة الانبياء ، آية (107)

(3) سنن الدرامي ، المقدمة ، حديث رقم (15) ، حديث صحيح

(4) سنن ابي داود ، كتاب السنة ، حديث رقم (4040) ، حديث صحيح

(5) سورة الكهرف ، آية (6)

(6) المفردات ، الاصفهاني ، ص 48

(7) القاموس المحيط ، الفيروز آبادي ، ص 632

(8) الكشاف ، الزمخشري ، ج ـ 2 ـ ص 658

(9) صحيح مسلم ، كتاب البر والرحمة ، رصم 4704

(10) متفق عليه

(11) من أكبار اهل الطائف من ثقيف

(12) متفق عليه

(13) الأخشبان ، جبلان في مكة سُميا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتهما

(14) متفق عليه

(15) متفق عليه

(16) متفق عليه

(17) صحيح البخاري ، كتاب الادب ، رقم 5570 ، ومناسبة الحديث ان أناسا من اليهود مروا بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السلام عليك يا ابا القاسم ، فردت عليهم عائشة: عليكم ولعنكم وغضب الله عليكم»

(18) سورة الكهف ، من الآية 19

(19) انظر التحرير والتنوير ، ابن عاشور ، 15ج ـ ص 285

(20) متفق عليه ، وزاد الترمذي: «فانما هن عوان عندكم»

(21) سنن ابن ماجه ، كتاب النكاح ، رقم 1968

(22) صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، رقم 4280

(23) رواه الطبراني في المعجم الكبير ، رقم 2661

(24) أصل الحديث متفق عليه

(25) سنن الترمذي ، كتاب البر والصلة ، رقم 1846 حديث حسن

(26) سنن النسائي ، كتاب التطبيق ، حديث رقم 1129 ، حديث صحيح

(27) متفق عليه ، وجاء انه كان يحملها على عاتقه او عنقه

(28) صحيح البخاري ، كتاب الأذان رقم 821

(29) رواه الطبراني في المعجم الكبير رقم 2715 والحديث صحيح

(30) سنن الترمذي ، كتاب البر والصلة رقم 1844 حديث صحيح

(31) سنن ابي داود ، كتب الجهاد ، رقم 2247

(32) متفق عليه

(33) سنن ابن ماجه ، كتاب التجارات رقم 2241

(34) سنن الترمذي ، كتاب البيوع رقم 1204

(35) صحيح مسلم ، كتاب السلام ، رقم 4162 والمقصود كل حي ونسمي الحي ذا كبد رطبة لان الميت يجف جسمه وكبده

(36) متفق عليه

(37) الموق: الخف ، وقيل: ما يلبس فوق الخوف

(38) متفق عليه

(39) سنن الترمذي ، كتاب البر والصلة ، رقم 1847 ، حديث حسن صحيح

(40) اي سباتا

(41) الذفرى من البعير مؤخر رأسه

(42) تدئبه: تكرهه وتتعبه

(43) سنن ابي داوود ، كتاب الجهاد ، رقم 2186 حديث صحيح

(44) الخشف: ابن الغزال

(45) رواه الطبراني في المعجم الاوسط رقم 5547

(46) اي تروضه ، وفي رواية الامام احمد (فجعلت أضربه)

(47) صحيح مسلم ، كتاب البر والصلة ، رقم 4698

(48) صحيح مسلم ، كتاب الصبر والذبائح ، رقم 1395

(49) سنن ابي داود ، كتاب الادب ، رقم 4584 حديث صحيح

(50) صحيح مسلم ، كتاب الصيد والذباح رقم 3615

(51) حديث حسن

(52) فيض القدير ، المناوي ، ج 6 ، ص 360 ، ورجاله ثقات.

   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today