التاريخ : 2017-09-23
الوقت : 03:06 pm

لكِ الله يا معان..

كتب: قاسم الخطيب/ معان
صباح معان الجميل معان التاريخ معان بداية التأسيس ومنطلق الثورة التي كانت وما زالت الأم التي ان أعق بها قامت الأجزاء منك محتجة فأنت قبضة من ثراها الطهر واليك هي أول وأغلى منزلي التي لا تستطيع المنازل كلها وان كانت أخاذة ان تنافسها على القليل الضئيل من مساحة القلب.
معان الحرة العربية التي ما تزينت يوما لغاز ولا وسدته منها ذراع ولم ترخي ضفائرها لامرئ سوء وما جاء السوء منها مرة لحياض الوطن تقف وعين منها مفتوحة على حد الوصل بين أجزاء القلب والأخرى ترنو شوقا لبوابات القدس وبرتقالات يافا والشاطئ المأسور.
معان هل يغفر القول عن خطايا التقصير وأنت التي وعدت بان تزهو بكل جديد وبقي الوعد مجرد قول وأرقام معبئة في جداول تعرضها اجهزة الحاسوب بلغة لم تهوي رطانتها وحملتي منذ لورنس عدم الود لأهلها.
والقول ان كان عنك او لك صريحا حده الجرح لأنك وحدك معقل الهوى وظلال النخيل وعين الشعر المغنى قصائد كنسمات الربيع، وربيعك الذي تعودت الأزهار به منذ عذارى قبيلة القاف السيف والخيل والمستقدمات للرد على الصاهلات بضرب الدف عند كل ان حمحم الوغى مازال يحضر عندما ينادي الوطن.
لكِ الله في هذه الايام من ظلم ذوي القربى ولشبابك المتعطلين عن العمل الذين افترشوا الارض والسماء غطاءا في اعتصامهم الاخير امام بوابة مبنى شركة تطوير معان وشركة جيفكو في العاصمة عمان دون ان يحرك ذلك الاعتصام والبرد القارص الذي تعرض له الشباب المعتصمين ضمائر المسؤولين في حكومتنا الاردنية رغم الوعود المقطوعة التي تلقوها من المسؤولين منذ سنين على ان يتم تعينهم وعلى دفعات في المشاريع الوطنية التي تنفذها الدولة الاردنية في محافظة معان ومنطقتها التتنموية الا ان هذه الوعود كانت وعود مقطوعة واستخفاف في عقول شباب معان الذين ارادو بان يكونوا من المساهمين في خدمة وطنهم ودفع عجلته الاقتصادية من خلال فرص عمل تؤمن لهم لقمة العيش الكريم وتبعدهم عن الخروج عن القانون او الانضمام الى تنظيمات ارهابية لأنهم يريدون ان يعيشوا في وطنهم الذين اصبحوا فيه لاجئون يرتمون على باب الشركات من خلال الاعتصامات والإضرابات التي لجئوا اليها حينما اغلقت في وجههم كل الابواب ولكنني ارى بان الواسطة والمحسوبية ما زالت هي سيدة الموقف في معان رغم تغني مسؤوليها بالعدالة والإنصاف وهناك كم كبير من التجاوزات والوظائف الاسترضائية التي منحت لاشخاص على حساب المتعطلين عن العمل من ابناء مدينة معان وبرواتب تفوق التوقعات وبدعم وتوجيه من الحكومة المحلية التي لم تنظر الى قضية المتعطلين عن العمل لأنها قضية ذات اولوية لأننا كنا وما زلنا وسنبقى نحذر من ثورة الجوع ويكفي تجاوزات واستخفاف في عقل شباب معان الذين يريدون ان يعملوا بكرامة في وطنهم بعيدا عن الخاوات والعطاءات التي خربت معان كما خربت الواسطة جرش كالمثل الذي كنا نقوله في الزمان فهل يأتي لمعان مسؤولين قادرين على تطبيق القانون والقضاء على الواسطة والمحسوبية فيها ومصنع الاحذية في المدينة الصناعية احد الشواهد الحية على مخالفة الانظمة والقوانين وعلى مرئ ومسمع المسؤوزلين وبنات معان هن الضحية في ظل السياسة التعسفية التي عنوانها الفصل والحرمان من الحوافز وساعات العمل الطويلة دون عمل اضافي والأجور حسب الحد الادني للأجور ولا عطل رسمية وكل من يخالف يتم فصله وبطرق رسمية فالى متى ستبقى معان تعيش هذه المسلسلات التي لا ينتج عنها إلا خلق الازمات
 
   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today