التاريخ : 2017-05-15
الوقت : 10:20 am

برسم القلق..!!

كتب: محمود كريشان
من منطلق واجبنا ومحبتنا لعاصمتنا الفتية، نقوم هنا بالتأشير نحو بعض المشاهد السلبية والممارسات غير الحضارية في مناطق وسط البلد ونسلط عليها الضوء ليس بهدف التشويش انما لتكون امام الجهات المختصة كي تعمل على القيام بواجبها وتجفيف منابع تلك الممارسات والظواهر الشائهة:

هذا المتجر

عدد من زوار عمان القديمة قالوا لـ»الدستور» ان احد محال بيع العطارة في شارع فيصل يقوم باستغلال الزوار والسياح حيث وصل سعر كيلو البامية الناشفة لديه (32) دينار وقس على ذلك بقية انواع العطارة التي يبيعها بأسعار فلكية جدا في ظل ضعف الرقابة.

جولات تفتيشية

لجنة من محافظة العاصمة معززة بالرفقة الأمنية تواصل جولاتها التفتيشية المفاجئة على مدار الساعة على كافة محال بيع الخمور في عمان للوقوف على مدى التزامها بالتعليمات والشروط ومن ضمنها ساعات الاغلاق المقررة وتم اغلاق بعض المتاجر المخالفة بالشمع الأحمر بالاضافة لإجراء المقتضى القانوني اللازم بهذا الخصوص.

الإشارة الضوئية

رصدت «الدستور» مشهد الإشارة الضوئية الموجودة مقابل مطعم القدس في شارع السلط عن كثب وتبين أن الاشارة تفتح ألوانها الخضراء أمام وسائل النقل القادمة من العبدلي يمينا بعد الاشارة باتجاه البريد المركزي وجبل عمان ويسارا باتجاه شارع فيصل ولفترة لا تتجاوز الدقيقتين وما تلبث أن تشعل الضوء الاحمر إيذانا بالتوقف لأكثر من خمس دقائق لتكتظ طوابير السيارات الى ان تصل الى موقع الجمارك العامة في أحيان كثيرة، حيث أصبح هذا المشهد الفوضوي روتينيا بكل ما فيه من سوداوية تشيرالى تخبط واضح وسوء تخطيط الدوائر المرورية التابعة لامانة عمان والجهات المعنية الاخرى.

معقول يا ناس

رصدت «الدستور» وجود انواع من اسماك البلطي سوداء اللون بصورة مقززة تعرض مكشوفة وغير مبردة في محال يديرها وافدون إمتهنوا هذه التجارة في سوق الخضار بشارع طلال وسوق السُكر في وسط المدينة.

أين الرقابة..!

عدد من المطاعم في الازقة الفرعية في شارع فيصل وسط البلد قامت باغلاق ممرات المشاة المؤدية الى شارع بسمان وذلك بنصب طاولات بمنتصف الطريق وتركيب افران ومناقل شواء اللحوم في تلك الممرات في ظل غياب كافة الاشتراطات الصحية والسلامة العامة.

مش معقول

لاشك ان عدم توفر دورات المياه والحمامات العامة في مناطق وسط البلد، قد اصبحت قضية تؤرق زوار وتجار عمان القديمة، بالاضافة لكون هذا الامر من ضمن السلبيات التي سمعناها من المجموعات السياحية الأجنبية التي تقضي ساعات عديدة في التجوال مشيا للاطلاع على تفاصيل الحياة الشعبية وزيارة المواقع الاثرية والسياحية في وسط المدينة.
ومن المدهش جدا ايضا اذا ما علمنا ان كافة مناطق وسط المدينة لا تتوفر فيها سوى وحدة صحية صغيرة بالأجرة ، تتبع لوزارة الاوقاف وتخدم مرتادي المسجد الحسيني الكبير، وهذا النقص الحاد في دورات المياه يجعل البعض من مرضى السكري وكبار السن والاطفال يضطرون لقضاء حاجتهم في الازقة وعلى جدران الابنية في قلب العاصمة، وهو فعل مخالف للأخلاق وخادش للحياء لكن سببه عدم توفر الحمامات العامة!.
 
   
الإسم
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الهلال نيوز الإخباري' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

الاردن الاخبار , اخبار الاردن, عاجل من الاردن , المحافظات الاردنية ,الطقس بالاردن
اخبار الاردن
الاردن اليوم
أكشن اليوم العربي Action Today Action Today